من شيء فالضجيج : الصياح .
« حائدة » أجوف يائي من حاد يحيد حيدا من باب باع يقال : حاد عن الطريق إذا مال عنه وعدل .
الاعراب
« من دنيا » كلمة من بيانيّة لكلمة ما ، وضمير تبهّجت وأخواتها يرجع إلى الدّنيا وضماير الخطاب إلى من أجاب دعوتها .
« يوشك » من أفعال المقاربة ، هو وأخواه كاد وكرب من النوع الأوّل منها الَّذي وضع للدلالة على قرب الخبر للمسمّى باسمها . وهي تعمل عمل كان إلَّا أنّ خبرها يجب كونه جملة ليتوجّه الحكم إلى مضمونها وشذّ مجيئه مفردا فواقف اسم ليوشك . وأن يقفك في موضع نصب خبر له قدّم على الاسم ، وعلى صلة يقف .
والفاء في فاقعس فصيحة ، وتفعل وأعلمك مجزومان بان في إلَّا لأنّ أصلها ههنا إن لا . وكلمة من في من نفسك بيانيّة يفسر كلمة ما . ومفعول أغفلت العائد إلى ما محذوف أي ما أغفلته ، أو يقال من نفسك متعلَّق لأغفلت وإن لم نجد في المعاجم الحاضرة لدينا أن يقال أغفل منه ونحوه .
« مأخذه » مفعول لقوله أخذ ، وروي الماخذ بالجمع أيضا . وكذا مجرى الروح والدّم لقوله جرى .
قوله : متى كنتم - إلخ - استفهام على سبيل الانكار ، قوله : بغير قدم سابق استفهام آخر أيضا على سبيل التعنيف والعتاب والانكار أي : أبغير قدم سابق وشرف باسق .
« مختلف العلانية » خبر بعد خبر لقوله أن تكون والخبر الأوّل متماديا .
وقد دعوت المفعول محذوف أي وقد دعوتني أو دعوتنا .
« جانبا » منصوب على الظرفية لقوله دع ، واللَّام في « ليعلم » جارّة للتعليل والفعل المدخول بها مأوّل بأن المصدرية مضمرة إلى المصدر المجرور باللام ، والمعلل الأفعال الثلاثة أعني دع وأخويه التاليين له .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 27
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٧