بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق الانسان ، وعلّمه البيان ، وأكرمه بنور العقل والعرفان والصّلاة والسلام على أفصح من نطق بالضّاد ، وعلى آله مناهج الرّشاد .
أما بعد فيقول المفتاق إلى رحمة ربّه نجم الدين الحسن بن عبد الله الطبري الآملي اوتيا كتابهما يمينا ، وحوسبا حساباً يسيراً : قال الله عزّ من قال : « أنزل من السماء ماءً فسالت أودية بقدرها » ، وقال تعالى « ومن الماء كلّ شيء حيّ » .
أما إن كلمات مولانا أمير المؤمنين عليه السلام مما فاض من سماء العلم ، وهي للأرواح ماء الحياة ، وإن هذه الأسفار أودية سالت بقدر ما وسع لنا أن نستفيض مما أفاضه المرتضى ، فكم أودع فيها من حقائق متقنة كلّية حكميّة ، ونفائس مبرمة دقيقة عقليّة ، ومباحث رصينة أخلاقية واجتماعية ، ومطالب أصلية قيمة في أصول العقائد والحقّة الإلهية وغيرها مما تلوح لمن أمعن النظر في الكتاب ، ونسأل الله أن يزيد ما أنعم كما نرجوه لأن ينفعنا وجميع بغاة العلم بها فإنه قريب مجيب لا يرد من سأله ، ولا يخيّب من أمله .
وهذا هو السفر الثالث من « تكملة منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة » يرتقي المنهاج به إلى سابع عشر فنقول مستعيناً بالله الوهّاب :
نام كتاب : منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
مؤلف : علامه محقق حاج ميرزا حبيب الله خوئى
مصحح : فاضل محترم سيد إبراهيم ميانجي
ناشر : كتابفروشى اسلاميه
تعداد : 2000 جلد
نوبت چاپ : چهارم - 1364 شمسي
چاپخانه : اسلاميه
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 2
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢