علوم الدّين چند بيتى را از « رابعه » مىدانند و حتّى صفحاتى را به شرح آن اختصاص دادهاند . ابيات ديگرى هم در عوارف المعارف و مصباح الهدايه به نام رابعه عدويه آمده است كه ابن جوزى آنها را به رابعه شامى نسبت مىدهد :
احبّك حبين : حب الهوى * و حباً لأنّك أهل لذاكا
فأما الّذى هو حبّ الهوى * فشغلى بذكرك عمّن سواكا
و اما الّذى أنت أهل له * فكشفك للحجب حتّى أراكا
فلا الحمد ذا و لا ذاك لى * و لكن لك الحمد فى ذا و ذاكا
( غزالى ، 1378 ، ج 4 / 537 ) ( مكى ، 1955 ، ج 2 / 113 )
" تو را دو نوع دوست مىدارم ، دوستى هوا و دوستى براى آن كه تو اهل آنى ، اما آنچه دوستى هوا است مشغولى من است به ذكر تو از جز تو ، و اما آنچه تو اهل آنى ، برداشتن تو است پرده را ، تا تو را ببينم . پس حمد مرا نيست نه در اين و نه در آن ، و ليكن در اين و در آن حمد تو راست .
( غزالى ، 1378 ، ج 4 / 537 )
إنّى جعلتك فى الفؤاد محدّثى * و أبحت جسمى من أراد جلوسى
فالجسم منّى للجليس مؤانس * و حبيب قلبى فى الفؤاد انيسى
( سهروردى ، 1374 ، 89 ) ( كاشانى ، 1367 ، 262 )
" من تو را در دل سخنگوى خود قرار دادم و جسم خود را در اختيار كسى قرار دادم كه خواستار همنشينى من است . پس جسم من براى همنشينم انيس است و دوستدار دل من در دلم همنشين من است . "
تعصى الإله و أنت تظهر حبه * هذا لعمرى فى الفعال بديع
إن كانّ حبّك صادقا لاطعته * إن المحب لمن يحبّ مطيع
( كاشانى ، 1367 ، 409 )