حكم مثل چارپائى كه ميرانند آن را دشمنان هنگام غارت كه براند تو را مروان هر جا كه بخواهد بعد از بزرگى سن وسال وبسر آمدن عمر .
پس گفت مر آن حضرت را عثمان كه : تكلَّم كن با مردمان در اين خصوص كه مرا مهلت بدهند تا خارج بشوم بسوى ايشان از عهدهء مظلمه هاى ايشان پس آن حضرت فرمود : آنچه كه در مدينه است پس مهلت نيست در أو ، وآنچه كه غايبست پس مهلت أو رسيدن حكم تو است بسوى أو .
ومن خطبة له عليه السّلام يذكر فيها خلقة الطاوس
وهى المأة والرابعة والستون من المختار في باب الخطب وشرحها في ضمن فصلين :
الفصل الأول
ابتدعهم خلقا عجيبا من حيوان وموات ، وساكن وذي حركات ، وأقام من شواهد البيّنات على لطيف صنعته وعظيم قدرته ما انقادت له العقول معترفة به ، ومسلَّمة له ، ونعقت في أسماعنا دلائله على وحدانيّته ، وما ذرء من مختلف ( إختلاف ) صور الأطيار الَّتي أسكنها أخاديد الأرض وخروق فجاجها ، ورواسي أعلامها ، من ذوات أجنحة مختلفة ، وهيئات متباينة ، مصرّفة في زمام التّسخير ، ومرفرفة بأجنحتها في مخارق الجوّ المنفسح ، والفضاء المنفرج ، كوّنها بعد إذ لم تكن في عجائب صور ظاهرة ، وركَّبها في حقاق مفاصل محتجبة
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 41
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٤١