بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
الفصل السادس
واعلموا أنّ مجازكم على الصّراط ومزالق دحضه ، وأهاويل زلله ، وتارات أهواله ، فاتّقوا اللَّه تقيّة ذي لبّ شغل التّفكَّر قلبه ( 1 ) وأنصب الخوف بدنه ، وأسهر التهجّد غرار نومه ، وأظماء الرّجاء هواجر يومه ، وظلف الزّهد شهواته ، وأوجف الذّكر بلسانه ، وقدّم الخوف لأمانه ، وتنكَّب المخالج عن وضح السّبيل ، وسلك أقصد المسالك إلى النّهج المطلوب ، ولم تفتله فاتلات الغرور ، ولم تعم عليه مشتبهات الأمور ، ظافرا بفرحة البشرى ، وراحة النّعمى ، في أنعم
هامش
( 1 ) بين هذه القرائن العشر السجع المتوازى .