ألف وثلاثمأة سنة ، والحمد للَّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا سنة 1300 ( 1 ) بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه الذي أرانا آيات قدرته وجبروته في الأنفس والآفاق ، وهدانا إلى مشاهد سلطنته وعظموته بما رقم في صفحات السّبع الطباق ، ودلَّنا على مشاهدة أنوار جماله في ملكوت السّموات والأرض ، ومطالعة اسرار جلاله في الحجب والسّرادقات ذات الطول والعرض ، فأشهد أنّه الواحد الأحد الفرد الصّمد الذي دلّ على وحدانيته بوجوب وجوده ، وعلى قدرته وحكمته ببدايع خلقه وجوده ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله المنتجب ، وصفيّه وأمينه المنتخب ، أرسله لايضاح النهج وابلاغ المنهج ، وشرع الدّين واتمام الحجج ، فأوضح المحجّة وأتمّ الحجّة ، وأقام أعلام الاهتدآء وأنار منار الضياء ، وجعل قوائم الاسلام قويمة بعد اعوجاجه ، ودعائم الايمان متينة بعد انفراجه :
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 46
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٤٦
رأيتك يا خير البريّة كلَّها
نشرت كتابا جاء بالحقّ معلما
سننت لنا فيه الهدى بعد جورنا
عن الحقّ لما أصبح الحقّ مظلما
ونوّرت بالبرهان أمرا مدمسا ( 2 ) وأطفات بالبرهان جمرا تضرّما
هامش
( 1 ) إلى هنا ينتهى الجزء الأول من شرح نهج البلاغة حسب تجزءة المصنفت أعلى اللَّه مقامه على ما في الطبعة الأولى ، ثم يشرع ( ره ) في الجزء الثاني ويصدره بالخطبة أولا ثم يأتي بالمقصود ، ونحن نثبتها هنا كما هي حفظا للأمانة في النقل . قال ( ره ) بعد البسملة : الحمد للَّه الذي أرانا آيات قدرته وجبروته : إلى آخر ما في المتن « المصحح »
( 2 ) إلى هنا ينتهى الجزء الأول من شرح نهج البلاغة حسب تجزءة المصنفت أعلى اللَّه مقامه على ما في الطبعة الأولى ، ثم يشرع ( ره ) في الجزء الثاني ويصدره بالخطبة أولا ثم يأتي بالمقصود ، ونحن نثبتها هنا كما هي حفظا للأمانة في النقل . قال ( ره ) بعد البسملة : الحمد للَّه الذي أرانا آيات قدرته وجبروته : إلى آخر ما في المتن « المصحح »