أما الحدىث المذكور ، فروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) « المعجم الموضوعي / 201 » . والخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ، وفاتح السر رسول الله ( ( عليهما السلام ) ) وهو منشئ الأمة ومطلق سفينتها في بحر العالم .
وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان يطرح قضيتهم قضية أهل البيت ( عليهم السلام ) التي هي أسرار مهمة مكملة لمهمة النبي ( ( عليهما السلام ) ) ، لذا كان مدينة علم رسول الله ومخزن أسراره ، وقد فتح الله على يديه أبواباً ، والإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) يترجم ذلك ويطبقه عملياً .
فأمير المؤمنين بيَّن للأمة منظومة الإمامة الربانية والإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) يوصل هذه المنظومة إلى أوجها ويثمرها ، وهذا معنى ختمه .
روى ابن شعبة الحراني ( رحمه الله ) في تحف العقول / 171 ، خلاصة وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لكميل بن زياد ( عليه السلام ) ، وهي طويلة مليئة بالحكمة ، جاء فيها : « يا كميل ، ما من علم إلا وأنا أفتحه ، وما من سر إلا والقائم يختمه » .
* *
96 - الذين استضعفوا في الأرض
الأخت زىنب من بارىس
السؤال :
ما هو المراد من المستضعف في الآىة الشرىفة : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ .