تورث أربابها ميراثا أكرم . من وقوفهم على علل العزائم .
- 43 - باب الإرادة
قال الله عزّ وجلّ : * ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه ) * .
الإرادة من قوانين هذا العلم وجوامع أبنيته . وهي الإجابة لدواعي الحقيقة طوعا . وهي على ثلاث درجات : الدرجة الأولى ذهاب عن العادات بصحبة العلم ، وتعلَّق بأنفاس السالكين مع صدق القصد ، وخلع كلّ شاغل من الإخوان ، ومتشتت من الأوطان .
والدرجة الثانية تقطَّع بصحبة الحال ، وترويح الأنس ، والسير بين القبض والبسط .
والدرجة الثالثة ذهول مع صحّة الاستقامة ، وملازمة الرعاية ، على تهذيب الأدب .
- 44 - باب الأدب
قال الله عزّ وجلّ : * ( والْحافِظُونَ لِحُدُودِ الله ) * .