الذي يسمّى المريد . ورجل مختطف « 1 » من وادي التفرّق إلى وادي الجمع . وهو الذي يقال له المراد . ومن سواهما مدّع مفتون مخدوع .
وجميع هذه المقامات تجمعها « 2 » رتب ثلاث :
الرتبة الأولى ، أخذ « 3 » القاصد في السير .
والرتبة الثانية ، دخوله في الغربة .
والرتبة الثالثة ، حصوله على المشاهدة الجاذبة إلى عين التوحيد في طريق الفناء .
وقد أخبرنا في معنى الرتبة الأولى ، الحسين بن محمد بن علي الفرائضي « 4 » ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن « 5 » حسنويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدّثنا « 6 » عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا « 7 » محمد بن بشر هو العبدي ، قال : ) *
حدّثنا « 8 » عمر بن راشد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم : ) * « سيروا سبق ) *
) *
هامش
« 1 » ج : يخطف . ب خ : يختطف .
« 2 » دخ : تجمعه .
« 3 » دخ : قصد .
« 4 » ك : الحسين بن محمد الفرائضي .
« 5 » در ه « محمد بن » نيست .
« 6 » ك : أخبرنا .
« 7 » ك : أخبرنا .
« 8 » ك : به جاى « قال : حدثنا » ، « عن . »