ورواه خواجة بأسا في فصل الخطاب من طريق الإمام المستغفري ( 1 ) ،
وكذلك نور الدين عبد الرحمن الجامي عن المستغفري ، وعده ابن حجر في
الصواعق ( 2 ) ( ص 77 ) من كرامات أمير المؤمنين عليه السلام ، ورواه
الوصابي في محكي الاكتفاء عن زاذان من طريق الحافظ عمر بن محمد الملا في سيرته
، وجمع آخرون . ( 3 )
- 6 -
مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام
يوم صفين سنة ( 37 )
قال أبو صادق سليم بن قيس الهلالي ( 4 ) التابعي الكبير في كتابه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) جعفر بن محمد النسقي المستغفري - المولود ( 350 ) والمتوفى ( 432 )
- صاحب التأليف القيمة . ترجمة الذهبي في تذكرته : 3 / 300 [ 3 / 1102
رقم 996 ] - ( المؤلف ) .
( 2 ) الصواعق المحرقة : ص 129 .
( 3 ) منهم عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته في فضائل الصحابة لأبيه :
900 . وفي كتاب الزهد له ص 132 ، وفي كتاب مناقب عليه عليه السلام له :
برقم 23 .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب مجابي الدعوة ، والحافظ أبو نعيم في أخبار
أصبهان : 1 / 210 .
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه : 1272 و 1273 ، والمحب الطبري في
ذخائر العقبى : ص 96 .
الطباطبائي
( 4 ) كتاب سليم بن قيس : 2 / 757 ح 25 .
( 5 ) كتاب سليم من الأصول المشهورة المتداولة في العصور القديمة المعتمد
عليها عند محدثي الفريقين وحملة التاريخ .
قال ابن النديم في الفهرست : ص 307 [ ص 275 ] إن سليما لما حضرته
الوفاة قال لأبان : إن لك علي حقا ، وقد حضرتني الوفاة ، يا ابن أخي إنه كان
من أمر رسول الله كيت وكيت ، وأعطاه كتابا ، وهو كتاب سليم بن قيس
الهلالي المشهور . . . - إلى أن قال - : وأول كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم .
وفي التنبيه والأشراف للمسعودي ، ص 198 ما نصه : والقطيعة بالإمامة
الاثنا عشرية منهم الذين أصابهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في
كتابه .
وقال السبكي في محاسن الرسائل في معرفة الأوائل : إن أول كتاب صنف
للشيعة هو كتاب سليم .
واللام في كلام ابن النديم والسبكي للمنفعة ، فمفادها أنهم كانوا يحتجون به ،
فيخصمون المجادل لاقتناعه بما فيه ثقة بأمانة سليم في النقل ، لا محض أن الشيعة
تقتنع بما فيه ، وهو الذي يعطيه كلام المسعودي حيث أسند احتجاج الإمامية
الاثني عشرية في حصر العدد بما فيه ، فإن الاقتناع بمجرده غير مجد في عصور قام
الحجاج فيها على أشده ، ولذلك أسند إليه وروى عنه غير واحد من أعلام العامة
: منهم الحاكم الحسكاني - المترجم ( ص 112 ) - في شواهد التنزيل لقواعد
التفضيل [ 1 / 47 ح 41 ] ، والإمام الحموئي - المترجم ( ص 123 ) - في
فرائد السمطين [ 1 / 312 ح 250 ] ، والسيد ابن شهاب الهمداني ( المذكور
ص 127 ) في مودة القربى [ المودة العاشرة ] ، والقندوزي الحنفي - المترجم (
ص 147 ) - في ينابيع المودة [ 1 / 27 - 32 ، 114 باب 38 ] ، وغيرهم ،
وحول الكتاب كلمات درية أفردناها في رسالة ، وإنما ذكرنا هذا الإجمال لنعلم أن
التعويل على الكتاب مما تسالم عليه الفريقان ، وهو الذي حدانا إلى النقل عنه في
كتابنا هذا . ( المؤلف ) .