فقال : " هاتوا ما سمعتم " . فذكروا الحديث ومن جملته : " من كنت مولاه
فعلي مولاه ، وفي رواية : فهذا مولاه " .
وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه : وكنت ممن كتم ، فذهب الله بصري ،
وكان علي - كرم الله وجهه - دعا على من كتم . انتهى .
وهناك جمع آخرون من متأخري المحدثين رووا هذه المناشدة نضرب عن
ذكرهم صفحا ، ونقتصر على ما ذكر . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وقد روي حديث المناشدة عن جماعة آخرين ، منهم :
1 - هبيرة بن مريم :
حديثه عند الطبري ، وعند الطبراني في المعجم الكبير : ح 8058 ، والدارقطني
في العلل : 3 / 225 ، والذهبي في كتابه في الغدير : برقم 107 نقلا عن الطبري
.
2 - أبو رملة عبد الله بن أبي أمامة الأنصاري البلوي :
أخرج الطبري في كتابه في الغدير ( كتاب الموالاة ) حدثنا أحمد بن منصور
الرمادي ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا يوسف بن صهيب ، عن حبيب بن
يسار ، عن أبي رملة :
أن ركبا أتوا عليا فقالوا : السلام عليك . . . فال علي : " أنشد الله رجلا سمع
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم . . . " فقام اثنا عشر
رجلا فشهدوا بذلك . . .
3 - أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي البصري :
رواه الذهبي في كتابه في الغدير - وهو جزء في حديث : من كنت مولاه . . .
برقم 11 ورقم 110 .
4 - أبو وائل شقيق بن سلمة :
أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام :
رقم 169 بإسناده عنه ، قال : قال علي على المنبر : " نشدت الله رجلا سمع
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم : اللهم وال من والاه
وعاد من عاداه إلا قام فشهد " - وتحت المنبر أنس بن مالك والبراء بن عازب
وجرير بن عبد الله - فأعادها ، فلم يجبه أحد ! ! فقال :
" اللهم من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتى تجعل به
آية يعرف بها " .
قال : فبرص أنس ، وعمي البراء ، ورجع جرير أعرابيا بعد هجرته ، فأتى
الشراة فمات في بيت أمة فيها .
5 - الحارث الأعور :
حديثه عند الدارقطني في العلل : 3 / 226 ، وفي لسان الميزان : 2 / 379
ملخصا . ( الطباطبائي ) .