على الطلب الحقيقي لأنه وجوده الخارجي .
واما الانصراف فهو لا يرتبط بعالم الحمل والصدق ، وانما هو يرتبط بعالم
اللفظ واستعماله ، فيجوز ان ينصرف اللفظ إلى الفرد الانشائي لكثرة استعماله
فيه ، ولو لم يصح حمل المفهوم عليه .
وبالجملة : صحة الحمل لا ترتبط بالاستعمال ، بل بالملاك الواقعي للحمل ،
بخلاف الانصراف فان ملاكه كثرة الاستعمال ولو كان مجازيا ، فالانفكاك بينهما
جائز . فلاحظ وتأمل .
إلى هنا ينتهي الكلام في جهات مادة الامر .
منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحة 380
مساهمون: السيد عبد الصاحب الحكيم
ص٣٨٠