قرائته انها قراءة شعره ، وهو ما حققناه وهو لا يتجه الا بفرض الشعر ونحوه
كليا يوجد بهذه الافراد . اما صدق قراءة الشعر بدون أحد هذين النحوين ، بل
بايجاد فرد مماثل بعنوان المماثلة فهو ممنوع ، بل لا يصدق سوى ايجاد فرد مماثل
للشعر وقرائته لا انه الشعر .
ونتيجة ما ذكرناه : انه لا مانع من قصد المعنى مع صدق القراءة في
الصلاة ولا وجه للاشكال فيه .
منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحة 323
مساهمون: السيد عبد الصاحب الحكيم
ص٣٢٣