الباب 1
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد
أن النبي صلى الله عليه وآله علم بما هو كائن إلى يوم القيامة .
1 - قال : حدثنا الحكم بن نافع عن سعيد بن سنان ، قال : حدثنا أبو
لزاهرية عن كثير بن مرة أبي شجرة الحضرمي عن ابن عمر ، قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله رفع لي الدنيا فأنظر أنظر إليها وإلى ما هو
كائن فيها إلى يوم القيامة كما أنظر إلى كفي هذه ) ( 1 ) .
الباب 2
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد
من معرفة مولانا علي عليه السلام بالفتن إلى قيام الساعة .
2 - قال : حدثنا أبو هارون الكوفي عن عمرو بن قيس الملائي عن
المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش سمع عليا يقول : ( سلوني فوالله لا تسألوني
عن فئة خرجت تقاتل مائة أو تهدي مائة إلا أنبأتكم بسائقها وقائدها وناعقها ( 2 )
ما بينكم وبين الساعة ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الفتن : 1 : 27 - 28 / 2 ، وعنه في كنز العمال 11 : 378 / 31810 .
( 2 ) النعيق : صوت الراعي بغنمه ، ونعق الراعي بغنمه : أي صاح بها وزجرها . الصحاح 4 :
1559 ( نعق ) .
( 3 ) الفتن 1 : 40 / 45 .