عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : ( ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى لو
كان من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك ، وإن بني إسرائيل تفرقت
على ثنتين وسبعين فرقة ، وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في
النار إلا ملة واحدة ) قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : ( ما أنا عليه
وأصحابي ) ( 1 ) .
431 - وفي حديث آخر : ( من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي
اليوم ) .
ورواه نحوه من عدة طرق .
الباب 8
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من أحاديث النار ذكر عدة
أحاديث في النيران التي تكون قبل يوم
القيامة تحشر الناس إلى المحشر
432 - وذكر حديث آخر بإسناده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : ( يوشك أن تخرج نار من ( حبس سيل ) ( 2 ) تضيء بها أعناق الإبل
ببصرى ، وتسير سير بطء الإبل ، تقيم بالليل وتسير بالنهار حتى يقول الناس :
هامش
( 1 ) سنن الترمذي 5 : 26 / 2641 ، كنز العمال 11 : 115 / 30837 .
( 2 ) حبس سيل : اسم موضع بحرة بني سليم ، بينها وبين السوارقية مسيرة يوم . النهاية - لابن
الأثير - 1 : 330 ، معجم البلدان 2 : 213 ( حبس ) .