وتعززوا وتجبروا منع الله عنهم القطر ، فانتقم لبعضهم من بعض لسوء رعيتهم
وقتلهم المسلمين ، لباسهم لباس أهل الكفر حتى تلقى بينهم العداوة والبغضاء
حتى تبترهم وتشردهم حتى يضع الملك في ولد النبي صلى الله عليه وآله ،
وهم أولى الناس به ، وأحق أن يقوموا بالعدل من غيرهم .
فصل
ورأيت في كتاب المبتدأ تأليف وهب بن منبه عند ذكر موسى وفرعون
ما يقتضي أن دولة فرعون نحو أربعمائة سنة ، وأن بني إسرائيل كانوا منها مائة
وخمسين سنة في بلاء مع فرعون قبل نبوة موسى عليه السلام .
فصل
ورأيت في مجموع قالبه طويل يسمى السفينة أحضره عندنا السيد أحمد
ابن مهنا في عمر فرعون ما هذا لفظه :
عاش فرعون ثلاثمائة سنة منها مائتان وعشرون سنة لا يرى فيها ما يقذي
عينه ، ودعاه موسى عليه السلام ثمانين سنة .
فصل
وذكر ياقوت الحموي في المجلد الرابع عشر من معجم البلدان ما هذا
لفظه : فلما هلك كان بعده فرعون موسى عليه السلام ، وقيل : كان من العرب
من بلي ، وكان أبرش قصيرا يطأ في لحيته ، ملكها خمسمائة عام ثم غرقه الله
وأهلكه ، وهو الوليد بن مصعب ، وزعم قوم أنه كان من قبط مصر ولم يكن من
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) — صفحة 258
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٢٥٨