تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
والشذاذ من آل محمد ، فإنه يخرج شذاذ آل محمد ، فلا يرون ما يحبون ، لعصيانهم أمري ، ونبذهم عهدي ، وتخرج راية من ولد الحسين تظهر بالكوفة بدعاية الأمية ( 1 ) ، ويشمل الناس البلاء ، ويبتلي الله خير الخلق حتى يميز الخبيث من الطيب ، ويتبرأ الناس بعضهم من بعض ، ويطول ذلك حتى يفرج الله عنهم برجل من آل محمد ، ومن خرج من ولدي فعمل بغير عملي وسار بغير سيرتي فأنا منه بريء ، وكل من خرج من ولدي قبل المهدي فإنما هو جزور ، وإياكم والدجالين من ولد فاطمة ، فإن من ولد فاطمة دجالين ، ويخرج دجال من دجلة البصرة ، وليس مني ، وهو مقدمة الدجالين كلهم ) . أقول : هذا حديث صريح بنهي مولانا علي عليه السلام ولده أن يخرج أحد منهم قبل المهدي عليه السلام . الباب 37 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أن أولاد علي ابن أبي طالب عليه السلام لا تصبح لهم خلافة ولا ملك ، ونهيه عليه السلام لهم عن الخروج لذلك . 363 - ذكر بإسناده عن إسحاق بن عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي بن أبي طالب ، أنه قال لولده : ( لا تطلبوا هذا الامر ، فإنه لا يطلبه منكم أحد إلا قتل دونه ) . قال عيسى بن عبد الله : حدثت بهذا الحديث المهدي بالري أيام
هامش
( 1 ) في هامش النسخة : الأموية .