إن عمر بن عبد العزيز قسم غلة فدك بيننا ، وأعطى الكبير والصغير منا سواء ،
فكتب إليه زيد بن الحسن أن أبي أعطى كما تعطي أصغر صبي فينا ، فكتب
إليه عمر : يا زيد بن الحسن لقد كنت ما ترى إنك تعيش حتى ترى رجلا من
بني أمية يصنع بك هذا .
352 - وكتب عامل المدينة إلى عمر : إن في ولد علي من ليس من ولد
فاطمة ، فكتب إليه عمر : لا تعطها إلا ولد علي من فاطمة ( 1 ) .
353 - ( قال : ) إن سهل بن عبد العزيز أخا عمر قال له : أي شئ
تصنع ؟ إن هذا طعن على الخلفاء قبلك ، فقال له عمر : دعني فإني كنت
عاملا على المدينة ، فسمعت ذلك وسألت عنه حتى علمت أن رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) قال : ( من آذى فاطمة فقد آذاني ) ( 2 ) .
الباب 30
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أن المهدي
كان مذكورا في أمة عيسى عليهما السلام
354 - وذكر في ترجمة عمر بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أحمد بن
الحسين ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا خالد بن خراش ،
قال : حدثنا أبو عوانة ، قال : حدثنا أبو يحيى إمام بني جلندى بالموصل ،
هامش
( 1 ) انظر شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 16 : 278 .
( 2 ) انظر : شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 16 : 278 ، وصحيح البخاري 4 : 252 /
3714 و 264 / 3767 ، والمستدرك - للحاكم - 3 : 158 ، وسنن البيهقي 7 : 64 و 10 :
201 ، وكنز العمال 12 : 108 / 34222 و 34223 .