من حديث أحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي في ثاني قائمة منه بإسناده المتصل
إلى . . . ( . . . قوم صغار الأعين ، عراض الوجوه ، كأن وجوههم المجان
المطرقة ( 1 ) . . . الشعر حتى يربطوا خيولهم بالنخل ) ( 2 )
الباب 110
فيما ذكره نعيم من أن وقعة المدينة
بالسفياني عند وقعة الحرة كضربة سوط ثم يبايع للمهدي .
132 - حدثنا نعيم ، حدثنا أبو يوسف عن فطر بن خليفة عن حنش بن
عبد الرحمن العكلي عن أبي هريرة ، قال : تكون بالمدينة وقعة تغرق فيها
أحجار الزيت ( 3 ) ، ما الحرة عندها إلا كضربة سوط ، فينتحي عن المدينة قدر
بريدين ثم يبايع ( إلى ) ( 4 ) المهدي ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المجان المطرقة : التراس التي ألبست العقب شيئا فوق شئ . النهاية - لابن الأثير - 3 : 122
( طرق ) .
( 2 ) انظر : صحيح مسلم 8 : 184 ( كتاب الفتن ) وسنن أبي داود 4 : 112 - 113 ( كتاب
الملاحم ، باب قتال الترك ) وسنن الترمذي 4 : 497 / 2215 ، وسنن ابن ماجة 2 :
1371 - 1372 ( كتاب الفتن ، باب الترك ) وكنز العمال 14 : 205 - 206 / 38404 -
38410 ، ويأتي نحوه في الأحاديث 387 - 389 .
( 3 ) أحجار الزيت : موضع بالمدينة قريب من الزوراء ، وهو موضع صلاة الاستسقاء . معجم
البلدان 1 : 109 .
( 4 ) أضفناها من المصدر .
( 5 ) الفتن 1 : 326 / 932 ، وأخرجه في عقد الدرر : 56 - 57 .