الباب 106
فيما ذكره نعيم
من علامة المهدي بهلاك بني جعفر وبني العباس .
123 - قال : حدثنا نعيم ، حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطأة عن تبيع
عن كعب ، قال : إذا دارت رحا بني العباس ، وربط أصحاب الرايات السود
خيولهم بزيتون الشام ، ويهلك الله لهم الأصعب ويقتله وعامة أهل بيته على
أيديهم حتى لا يبقى أموي منهم إلا هارب ومختف ، ويسقط السعفتان : بنو
جعفر وبنو العباس ، ويجلس ابن آكلة الأكباد على منبر دمشق ، ويخرج البربر
إلى سرة الشام ، فهو علامة خروج المهدي ( 1 ) .
الباب 107
فيما ذكره نعيم من هلاك المسودة الأولى بالمسودة الثانية .
124 - ( حدثنا ضمرة ) ( 2 ) عن ابن شوذب ، قال : كنت عند الحسن ،
فذكرنا حمص ، فقال : هم أسعد الناس بالمسودة الأولى ، وأشقى الناس
بالمسودة الثانية ، قال : قلت : وما السودة الثانية يا أبا سعيد ؟ قال : أول
الظهور ( 3 ) يخرج من قبل المشرق ثمانون ( 4 ) ألفا محشوة قلوبهم إيمانا حشو
الرمانة من الحب ، بوار ( 5 ) المسودة الأولى على أيديهم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الفتن 1 : 314 - 315 / 910 .
( 2 ) أضفناها من المصدر .
( 3 ) كذا في الأصل ، وفي المصدر المطبوع ونسخته الخطية : أبو الطهوي .
( 4 ) في المصدر : في ثمانين .
( 5 ) البوار : الهلاك . لسان العرب 1 : 535 .
( 6 ) الفتن 1 : 315 / 911 .