في ذكر بعض الأدعية بتعجيل فرجه وظهوره ( عليه السلام )
المقصد الثالث
في ذكر بعض الدعوات المروية عن الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) في هذا الباب
غير ما تقدم في الباب السادس من هذا الكتاب
- فمنها : دعاء الصلوات المروي في كتاب الغيبة ( 1 ) للشيخ الأجل أبي جعفر
الطوسي " ره " عن صاحب الأمر ( عليه السلام ) وله حكاية طويلة تركنا ذكرها روما للاختصار :
بسم الله الرحمن الرحيم " اللهم صل على محمد سيد المرسلين ، وحجة رب العالمين ،
المنتجب في الميثاق ، المصطفى في الظلال المطهر من كل آفة البرئ من كل عيب ،
المؤمل للنجاة ، المرتجى للشفاعة ، المفوض إليه دين الله ، اللهم شرف بنيانه وعظم برهانه
وأفلج حجته ، وارفع درجته ، وأضئ نوره ، وبيض وجهه ، وأعطه الفضل والفضيلة
والدرجة ، والوسيلة الرفيعة ، وابعثه مقاما محمودا ، يغبطه به الأولون والآخرون .
وصل على أمير المؤمنين ووارث المرسلين وقائد الغر المحجلين ، وسيد الوصيين ،
وحجة رب العالمين .
وصل على الحسن بن علي ، إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .
وصل على الحسين بن علي إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .
وصل على علي بن الحسين ( 2 ) إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .
وصل على محمد بن علي إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .
وصل على جعفر بن محمد إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .
وصل على موسى بن جعفر إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .
وصل على علي بن موسى إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .
وصل على محمد بن علي إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .
وصل على علي بن محمد إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .
هامش
1 - الغيبة : 168 باب فيمن رآه .
2 - في نسخة : سيد العابدين .