تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
في ذكر صلاته والدعاء له ( عليه السلام ) الخامس والسبعون صلاته وهي مروية في كتب متعددة بطرق معتبرة . - منها في آخر الفصل التاسع والعشرين من جمال الأسبوع ( 1 ) للسيد ابن طاووس رحمه الله قال صلاة الحجة القائم صلوات الله عليه ركعتين تقرأ في كل ركعة إلى * ( إياك نعبد وإياك نستعين ) * ثم تقول مائة مرة إياك نعبد وإياك نستعين ثم تتم قراءة الفاتحة وتقرأ بعدها الإخلاص مرة واحدة ، وتدعو عقيبها فتقول : اللهم عظم البلاء وبرح الخفاء وانكشف الغطاء وضاقت الأرض ومنعت السماء وإليك يا رب المشتكى وعليك المعول في الشدة والرخاء . اللهم صل على محمد وآل محمد ، الذين أمرتنا بطاعتهم وعجل اللهم فرجهم بقائمهم وأظهر إعزازه ، يا محمد يا علي يا علي يا محمد ، أكفياني فإنكما كافياي ، يا محمد يا علي يا علي يا محمد انصراني فإنكما ناصراي ، يا محمد يا علي يا علي يا محمد احفظاني فإنكما حافظاي ، يا مولاي يا صاحب الزمان ، الغوث ، الغوث ، الغوث ، أدركني ، أدركني ، أدركني الأمان الأمان ، الأمان . أقول : قد مر نحو هذا الدعاء بتغيير يسير في أواخر الباب السابع مرويا عنه سلام الله عليه . - ومنها في مكارم الأخلاق للحسن بن الفضل الطبرسي ، عن أبي عبد الله الحسين بن محمد البزوفري ، مرفوعا . وفي النجم الثاقب عن كنوز النجاح للفضل بن الحسن الطبرسي ، والد مصنف المكارم ، عن أحمد بن الدربي ، قال من الناحية المقدسة : من كانت له حاجة إلى الله تعالى يغتسل ليلة الجمعة بعد نصف الليل ، ويأتي مصلاه ويصلي ركعتين يقرأ في الركعة الأولى الحمد فإذا بلغ * ( إياك نعبد وإياك نستعين ) * يكررها مائة مرة ، ويتم في المائة إلى آخره ويقرأ سورة التوحيد مرة واحدة ثم يركع ويسجد ويسبح فيها سبعة سبعة ، ويصلي الركعة الثانية على هيئته ، ويدعو بهذا الدعاء ، فإذا فعل ذلك قضى الله حاجته البتة ، كائنة ما كانت ، إلا أن تكون في قطيعة رحم .
هامش
1 - جمال الأسبوع : 181 .