أن يوصل ) * .
قال : نزلت في رحم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) وقد يكون في قرابتك ثم قال ( عليه السلام ) : فلا تكونن ممن يقول
للشئ أنه في شئ واحد .
- وفي الموثق عنه ( عليه السلام ) قال : إني لآخذ من أحدكم الدرهم وإني لمن أكثر أهل المدينة
مالا ما أريد بذلك إلا أن تطهروا .
- وفيه ( 1 ) في حديث مرفوع قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من زعم أن الإمام يحتاج إلى ما
في أيدي الناس فهو كافر إنما الناس يحتاجون أن يقبل منهم الإمام قال الله عز وجل * ( خذ
من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ) * .
- وفي الفقيه في باب صلة الإمام ( عليه السلام ) سئل الصادق ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( من ذا
الذي يقرض الله قرضا حسنا ) * قال ( عليه السلام ) ، نزلت في صلة الإمام وقال ( عليه السلام ) : درهم يوصل به
الإمام أفضل من ألف ألف درهم في غيره في سبيل الله .
- وفيه ( 2 ) في باب فضائل الحج روي أن درهما في الحج خير من ألف ألف درهم في
غيره ودرهم ، يصل إلى الإمام مثل ألف ألف درهم في حج .
- وقال : روي أن درهما في الحج أفضل من ألفي ألف درهم فيما سواه في سبيل الله
عز وجل .
- وفي المجلد العشرين من البحار عن ثواب الأعمال ( 3 ) بأسناده عن إسحاق بن
عمار ، قال : قلت للصادق ( عليه السلام ) : ما معنى قوله تبارك وتعالى ( 4 ) * ( من ذا الذي يقرض الله قرضا
حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) * ؟
قال ( عليه السلام ) : صلة الإمام .
- وفيه ( 5 ) عن بشارة المصطفى ( 6 ) بإسناده عن الصادق ( عليه السلام ) قال : لا تدعوا صلة آل
محمد صلوات الله عليهم أجمعين من أموالكم ، من كان غنيا فعلى قدر غناه ، ومن كان فقيرا
فعلى قدر فقره ، ومن أراد أن يقضي الله أهم الحوائج إليه فليصل آل محمد صلوات الله
هامش
1 - الكافي : 1 / 537 باب صلة الإمام ح 1 .
2 - فروع الكافي : 4 / 260 ح 31 .
3 - ثواب الأعمال : 124 ح 1 .
4 - سورة البقرة : 245 .
5 - البحار 96 / 216 ح 6 .
6 - بشارة المصطفى : 7 .