پرش به محتوای اصلی

مكيال المكارم — صفحه 156

پدیدآورندگان:

ص۱۵۶
في حديث مروي في الوسائل ( 1 ) وغيره : تزاوروا فإن في زيارتكم إحياء لقلوبكم وذكرا لأحاديثنا ، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض ، فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم وإن تركتموها ضللتم ، وهلكتم فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم . وجه الدلالة : تعليله الأمر بالتزاور بكونه سببا ووسيلة لأحياء أمرهم وذكر أحاديثهم فإقامة مجالس التزاور التي يذكر فيها الإمام ( عليه السلام ) ومناقبه ، وما يتعلق بأمره مما لا ريب في رجحانها واستحبابها عندهم . - ويدل على المقصود أيضا قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث الأربعمائة ( 2 ) إن الله تبارك وتعالى اطلع إلى الأرض فاختارنا واختار لنا شيعة ينصروننا ، ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا أولئك منا وإلينا ، الخبر . مسألة فقهية الظاهر من الأدلة : جواز صرف الزكاة الواجبة في هذه الجهة الراجحة فإنها من سبيل الله الذي جعله الله تعالى أحد مصارف الزكاة في آية * ( إنما الصدقات ) * الخ ، وبسط الكلام موكول إلى الفقه . إيقاظ وتنبيه يمكن القول بوجوب إقامة تلك المجالس في بعض الأحيان ، كأن يكون الناس في معرض الانحراف والضلال وتكون إقامة تلك المجالس سببا لردعهم عن الردى وإرشادا لهم إلى سبيل الهدى ، نظرا إلى أدلة الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر وإرشاد الضال ، وردع أهل البدعة والضلال والله تعالى هو العاصم في كل حال . الأمر الحادي عشر والثاني عشر إنشاء الشعر وإنشاده في فضائله ومناقبه عليه الصلاة والسلام لأنهما من أقسام النصرة للإمام .
پاورقی
1 - الوسائل : 11 / 568 باب 23 ح 3 . 2 - الخصال : 2 / 635 .