وهو هذا الكتاب .
المؤلف في كتب التراجم :
أول من ترجم له العالم الفاضل الميرزا محمد علي معلم الحبيب آبادي ( ت 1396 ه )
حيث ترجم له في كتابه الأمالي قائلا : من كبار علماء أصفهان وساداتها الأجلاء ، كان يقيم
الجماعة في مسجد مشهد السيد إسماعيل بن زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي
طالب ( ع ) خلفا عن والده السيد عبد الرزاق الموسوي ، كان كثير الاشتغال بجمع الأخبار
والآثار الواردة في الإمام المهدي ( عج ) . . . أمه بنت المرحوم الحاج ميرزا حسين نائب
الصدر ، وخاله الفقيه الحاج مير محمد صادق المدرس . . . وكان له شعر متوسط في الحجة
المنتظر يتخلص فيه ( تقي ) . . . وخطه جميل جيد .
وقال أيضا في كتابه مقالات مبسوطة : تتلمذ على كبار أساتذة أصفهان . . . حتى أصبح من
العلماء المبرزين ومن مسلمي الاجتهاد . . . وحصلت المودة بيني وبينه سنين قبل وفاته ،
وزرته مكررا في بيته بمحلة ( يزد آباد ) من محال أصفهان . . .
عاش سني عمره قنعا متعففا ، وسافر إلى مكة المكرمة والعراق للحج وزيارة الأئمة
المعصومين عليهم السلام مرارا نيابة عن بعض المؤمنين ، وفي شهر رجب من سنة 1348 ه
باع ما يملكه من قليل المتاع ، وسافر إلى العراق ، وبعد العودة أصيب بمرض أودى بحياته . . .
وقال في كتابه ( مكارم الآثار ) في آخر وقائع سنة 1301 ه : . . . وكان سيدا نجيبا وفقيها
أديبا ، ومن العلماء الممتازين بأصفهان ، كان له خط مليح وشعر جيد . . . كان للناس عقيدة به
في كتابة العرائض إلى الإمام المنتظر عليه السلام وزيارة عاشوراء . . . وتشرفت بخدمته
مكررا ، واستفدت منه كثيرا .
وقال الشيخ أقا بزرك الطهراني في نقباء البشر 1 / 258 / ترجمة 553 : هو السيد الميرزا
محمد تقي ابن الميرزا عبد الرزاق ابن الميرزا عبد الجواد الموسوي الأحمد آبادي
الأصفهاني ، عالم ، فاضل ، وخطيب بارع ، حدثني أنه ولد ليلة الجمعة ( 5 / ج 1 / 1301 ) . . .
كان المترجم من العلماء الأعلام القائمين بالوظائف الشرعية وإمامة الجماعة والوعظ
وغيرها . . .
مكيال المكارم — صفحة 8
مساهمون: ميرزا محمد تقي الأصفهاني
ص٨