الأول : أن الفوائد المذكورة والمكارم المزبورة تحصل بذلك الدعاء بأي نحو كان وبأي
لسان لعموم ما دل عليها ، أو إطلاقها ، وعدم مخصص يخصها .
الثاني : أن أكثر تلك المكارم يحصل بإكثار الدعاء بتعجيل فرج مولانا القائم ( عليه السلام ) لقوله :
وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج .
الثالث : أن كمال تلك المكارم إنما يكون بتحصيل ملكة التقوى ، وتهذيب النفس عما
يغويها ، وردعها عما يرديها ، وبسط الكلام في هذا المقام ينافي ما أردنا من الاختصار ،
فالأولى الاقتصار بهذا المقدار والإشارة كافية لأولي الأبصار وأهل النظر والاعتبار ، ونسأل
الله تعالى أن يعجل في فرج مولانا الغائب عن الأبصار ويجعلنا بمنه في زمرة الأنصار .
مكيال المكارم — صفحة 473
مساهمون: ميرزا محمد تقي الأصفهاني
ص٤٧٣