عليه وعليهم السلام ، ثم يصبحون وقوفا بين يديه وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا بعدة
أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر ، الخبر .
- ( كح ) وفيه ( 1 ) وينادي منادي المهدي ( عليه السلام ) : كل من أحب صاحبي رسول الله ( عليه السلام )
وضجيعيه فلينفرد جانبا ، فتتجزأ الخلق جزئين أحدهما موال والآخر متبرئ منهما فيعرض
المهدي ( عليه السلام ) على أوليائهما البراءة منهما فيقولون يا مهدي آل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نحن لم نتبرأ
منهما ، ولسنا نعلم أن لهما عند الله وعندك هذه المنزلة ، وهذا الذي بدا لنا من فضلهما ،
أنتبرأ الساعة منهما ؟ وقد رأينا منهما ما رأينا هذا الوقت ، من نضارتهما وغضاضتهما وحياة
الشجرة بهما ، بل والله نتبرأ منك وممن آمن بك ومن لا يؤمن بهما ومن صلبهما وأخرجهما
وفعل بهما ما فعل ، فيأمر المهدي ( عليه السلام ) ريحا سوداء فتهب عليهم ، فتجعلهم كأعجاز نخل
خاوية ، الخبر ( 2 ) .
- ( كط ) : وفيه ( 3 ) قال الصادق ( عليه السلام ) أول ما يبتدئ المهدي ( عليه السلام ) أن ينادي في جميع
العالم : ألا من له عند أحد من شيعتنا دين فليذكره ، حتى يرد الثومة والخردلة ، فضلا عن
القناطير المقنطرة من الذهب والفضة والأملاك فيوفيه إياه ، الخبر .
- ( ل ) : في البحار ( 4 ) في حديث نبوي من طريق العامة ، إلى أن قال ( صلى الله عليه وآله ) حتى يأمر ( عليه السلام )
مناديا ينادي يقول : من له في المال حاجة ؟ فما يقوم من الناس إلا رجل واحد ، فيقول أنا ،
فيقول : ائت السدان ، يعني الخازن فقل له : إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا فيقول له : أحث
حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم فيقول : كنت أجشع أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) نفسا أعجز عما
وسعهم فيرده ولا يقبل منه فيقال له : إنا لا نأخذ شيئا أعطيناه .
نصيحته لله ولدين الله ولرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وللمؤمنين
كلها من العناوين الموجبة للدعاء له بمقتضى العقل والشرع ، ويدل على المقصود جميع
هامش
1 - بحار الأنوار : 53 / 13 حديث المفضل .
2 - وسيأتي خبر آخر في هذا الباب في حرف الهاء في هدم أبنية الكفر والشقاق ( لمؤلفه ) .
3 - بحار الأنوار : 53 / 34 حديث المفضل .
4 - بحار الأنوار : 51 / 92 باب ما ورد من الأخبار ( باب 10 ) .