- 1 -
الانسان والمجتمع
كون النوع الانساني نوعا اجتماعيا لا يحتاج في إثباته إلى بحث كثير ، فكل فرد من
هذا النوع مفطور على ذلك ، ولم يزل الانسان يعيش في وضع اجتماعي على ما ينقله لنا
التاريخ والآثار المشهودة الحاكية لأقدم العهود التي يعيش فيها الانسان ويحكم على
هذه الأرض .
وقد أنبأ القرآن الكريم عن ذلك أحسن إنباء في آيات كثيرة ، كقوله تعالى : ( يا
أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ) ( 1 ) .
وقال تعالى : ( نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض
درجات ليتخذ بعضهم سخريا ) ( 2 ) .
وقال تعالى : ( بعضكم من بعض ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سورة الحجرات ، الآية : 13 .
( 2 ) سورة الزخرف ، الآية : 32 .
( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 195 .