بسم الله الرحمان الرحيم
توقيع في فضل النيّة :
210 - قال القاضي النعمان بن محمد : أمرني المعزّ لدين اللَّه صلوات اللَّه عليه بجمع شيء لخّصه لي وجمعه وبسط لي معانيه وسطَّر لي جملته ، فابتدأت منه شيئا ثمّ رفعته إليه واعتذرت عن الإبطاء فيه ، لما أردته من إحكامه ورجوته من وقوع ما جمعته منه بموافقته ( صلع ) ، فطالعته في مقداره .
فوقّع إليّ : يا نعمان لا تبال كيف كان القدر مع إشباع المعنى « 1 » في إيجاز ، فكلَّما أوجزت في القول واستقصيت المعنى فهو أوفق وأحسن . والذي خشيت من أن يستبطأ في تأليفه ، فو اللَّه لولا / توفيق اللَّه ( عج ) إيّاك وعونه لك لما تعتقده من النّية ومحض الولاية ، لما كنت تستطيع أن تأتي على باب منه في أيّام كثيرة ، ولكنّ النيّة يصحبها التّوفيق .
كلام في مجلس لبعض الأولياء بفضل الولاية :
211 - ( قال ) وسمعته ( صلع ) يقول يوما لبعض شيوخ الأولياء ، وقد نقه من علَّة وهو مع ذلك ضعيف : كيف تجدك ؟
قال : على أفضل حال يا مولاي ، إذ قد فسح اللَّه في أجلي حتّى نظرت إليك .
هامش
« 1 » ب : سقطت : المعنى .