وعدّوا عليّاً ذا المناقبِ والعُلاَ * وفاطمةَ الزهراءَ خيرَ بناتِ
وحمزةَ والعباسَ ذا الدينِ والتقى * وجعفَرها الطيَّارَ في الحجباتِ
أولئك مشؤمون هنداً وحزبَها * سميَّةَ من نَوكَى ومن قَذِرَاتِ
هُمُ منعوا الآباءَ من أَخْذِ حقِّهم * وهم تركوا الأبناءَ رَهْنَ شَتَاتِ
سأبكيهم ما حجَّ للهِ راكبٌ * وما ناح قَمْريٌّ على الشجراتِ
فيا عينُ بكِّيهم وجودي بعبرة * فقد آنَ للتَّسْكَابِ والهَمَلاتِ
وآلُ زياد في الحُصُونِ منيعةٌ * وآلُ رسولِ اللهِ في الفَلَواتِ
ديارُ رسولِ اللهِ أصبحنَ بلقعاً * وآلُ زياد تسكُنُ الحُجُراتِ
وآلُ رسولِ اللهِ نُحْفٌ جسومُهُمْ * وآلُ زياد غُلَّظُ القصراتِ
وآلُ رسولِ اللهِ تُدمى نحورُهُمْ * وآلُ زياد ربَّهُ الحجلاتِ
وآلُ رسولِ اللهِ تُسبى حريمُهُمْ * وآلُ زياد آمِنُوا السَّرَبَاتِ
إذا وُتِروا مدّوا إلى واتريهِمُ * أكفّاً عن الأوتارِ منقبضاتِ
سأبكيهم ما ذَرَّ في الأرضِ شارقٌ * ونادى منادي الخيرِ للصلواتِ
وما طلعت شمسٌ وَحَانَ غُرُوبُها * وبالليلِ أبكيهم وبالغَدَواتِ ( 1 )
المجلس الأول ، من اليوم الثاني
الإمام الحسين ( عليه السلام ) في مجلس الوليد
جاء في الزيارة الناحية الشريفة مخاطبا لسيد الشهداء ( عليه السلام ) : كُنتَ للرسولِ ( صلى الله عليه وآله ) ولداً ، وللقرآن مُنقِذاً ، وللأُمّةِ عَضُداً ، وفي الطاعةِ مجتهداً ، حافظاً للعهدِ والميثاقِ ، ناكباً عن سُبُل الفُسَّاقِ ، باذلاً للمجهودِ ، طويلَ الركوعِ والسجودِ ،
هامش
1 - بحار الأنوار ، المجلسي : 45 / 257 .