لا تدرك الَّا ماله لون وكيفيّة واللَّه خالق الألوان والكيّفيّة ، انتهى ص 113 .
ومنها - ما رواه عن إبراهيم الكرخي قال قلت : للصّادق جعفر ابن محمّد انّ رجلا رأى ربّه عزّوجلّ في منامه فما يكون ذلك فقال ( ع ) ذلك رجل لا دين له انّ اللَّه تبارك وتعالى لا يرى في اليقظة ولا في المنام ولا في الدّنيا ولا في الآخرة ، انتهى ص 113 .
ومنها - ما رواه عن محمّد الحلبي انّه سئل الصّادق ( ع ) وقال رأى رسول ربّه قال ( ع ) نعم راه بقلبه فامّا ربّنا جلّ جلاله فلا تدركه ابصارنا ( ابصار حدق النّاظرين ) ولا يحيط به اسماع السّامعين . ص 130 وأيضا سئل الصّادق ( ع ) هل يرى اللَّه في المعاد فقال ( ع ) سبحانه تبارك وتعالى عن ذلك علوّا كبيرا انّ الأبصار لا تدرك الَّا ما له لون وكيّفيّة واللَّه خالق الألوان والكيفيّة انتهى ص 120 . وأمثال ذلك من الاخبار .
فقد ظهر وانكشف ممّا ذكرناه انّ اللَّه تعالى تمتنع عليه الرّوية بالبصر مطلقا عقلا ونقلا في النّوم واليقظة وفى الدّنيا وفى الآخرة والى هذا المعنى
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 36
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٣٦