تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
وكيف كان فهذا المسلك اعني ترجيح الحياة الدّنيا على الحياة الآخرة امر مذموم شرعا وعقلا ولذلك ورد القرآن والآثار في ذمّ من كان كذلك امّا الآيات : منها قوله تعالى : * ( فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا أللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا ) * - البقرة 200 ومنها - قوله تعالى : * ( زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا ويَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ) * 212 - قوله تعالى : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيه ِ قُلْ ) * ، الآية 217 . ومنها قوله تعالى : * ( ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وا للهُ عِنْدَه ُ حُسْنُ الْمَآبِ ) * - آل عمران 14 . ومنها - قوله تعالى : * ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وإِنَّما تُوَفَّوْنَ ) * آل عمران - 185 وقوله * ( مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ والآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى ) * الآية النّساء 77 . ومنها - قوله * ( ومَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ ولَهْوٌ ) * الآية الانعام 32 - وقوله * ( وذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً ولَهْواً وغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا ) * الآية 70 . ومنها قوله - * ( وذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً ولَهْواً وغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا ) * الأعراف - 51 .