المعاني المحتملة لا يصير مستحقّا لقدحه ولعنه للزومه تخصيص الأكثر كما قلنا لوجود هذه الملاكات في أكثر الافراد وانّما صار مستوجبا له لكونه متكبّرا متجبّرا فخورا .
قال اللَّه تعالى : * ( ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ولا ) * ( لقمان 18 ) ومن كان غير محبوب له تعالى فلا جرم يكون مبغوضا لعدم الواسطة والمبغوض مطرود مبعّد من رحمته لكونه من أعدائه تعالى وبذلك يستوجب اللَّعن والطَّرد منه تعالى ومن رسوله وخليفته .
قال اللَّه تعالى : * ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ أللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ أللهُ ) * الآية ( آل عمران - 31 ) . ومن كان مبغوضا للَّه تعالى ولرسوله ولوليّه فهو ملعون بلا كلام .
وامّا على المعنى الثّانى : وهو كونه مشتقّا من ( حوك ) بمعنى رسخ ، فالمعنى أيضا واضح لرسوخ البغض في قلب الطَّرفين بالنّسبة إلى الآخر فكما انّه عليه السّلام كان يبغض الأشعث وأمثاله فالاشعث أيضا يبغضه ، ومن المعلوم انّ من كان مبغوضا له ( ع ) فهو مستوجب للقدح والطَّرد هذا .
قوله ( ع ) : منافق بن كافر
قوله ( ع ) : منافق بن كافر . المنافق مأخوذ من النّفاق فانّ النّفاق مصدر والمنافق اسم فاعل من نافق وعلى اىّ تقدير فالمنافق على ما قال أهل اللَّغة من ستر