الخطبة السادسة
ومن كلام له عليه السّلام ( لمّا أشير اليه بأن لا يتبع طلحة والزّبير ولا يرصد لهما القتال ) واللَّه لا أكون كالضّبع تنام على طول اللَّدم ، حتّى يصل إليها طالبها ويختلها راصدها ، ولكنّى أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه ، وبالسّامع المطيع العاصي المريب أبدا حتّى يأتي علىّ يومى .
فو اللَّه ما زلت مدفوعا عن حقّى مستأثرا علىّ منذ قبض اللَّه نبيّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) حتّى يوم النّاس هذا ،
اللَّغة :
( الضّبع ) معروف ويقال له بالفارسيّة ( كفتار ) .
( اللَّدم ) بسكون الدّال ضرب الحجر أو غيره على الأرض وليس بالقوى .
( الختل ) بفتح الخاء وسكون التّاء الخديعة .
( مستأثرا ) من الاستئثار يقال استأثرت بالشّيىء انفردت به .
والمعنى :
انّه لمّا أشير اليه ( ع ) بان لا يتّبع طلحة والزّبير وروى انّ المشير هو ابنه الحسن رواه أبو عبيدة قال ( ع ) واللَّه لا أكون كالضّبع إلخ وذلك ، لانّ