به اجر ومن اعتصم به فقد هدى إلى صراط مستقيم وهو الكتاب العزيز الَّذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . انتهى .
ومنها - ما رواه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال قال رسول اللَّه ( ص ) القرآن هدى من الضّلالة وتبيان من العمى واستقالة من العثرة ونور من الظَّلمة وضياء من الاحداث وعصمة من الهلكة ورشد من الغواية وبيان من الفتن وبلاغ من الدّنيا إلى الآخرة وفيه كمال دينكم وما عدل أحد من القرآن الَّا إلى النّار ، انتهى .
ومنها - ما رواه في تفسير الامام أبى محمّد الزّكى قال قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله انّ هذ القرآن هو النّور المبين والحبل المتين والعروة الوثقى والدّرجة العليا والشّفاء الاشفى والفضيلة الكبرى والسّعادة العظمى من استضاء به نوّره اللَّه ومن عقد به أموره عصمه اللَّه ومن تمسّك به انقذه اللَّه ومن لم يفارق احكامه رفعه اللَّه ومن استشفى به شفاه اللَّه ومن آثره على ما سواه هداه اللَّه ومن طلب الهدى من غيره اضلَّه اللَّه ومن جعله شعاره
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 491
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٩١