الآيات على خلاف ما هو عليه فلا جرم يصير متأذّيا منها .
وثانيها - انّ السلعة البرص أيضا يقال رجل اسلع اى أبرص قال الشّاعر :
هل تذكرون على ثنيّة اقرن
انس الفوارس يوم يهوى الأسلع
وكذا جاءت بمعنى آثار النّاس بالجسد يقال رجل اسلع تصيبه النّار فيحترق فيرى اثرها فيه .
وأيضا ، السّلعة ما تجربه ، وأيضا العلق ، وأيضا المتاع وأمثال ذلك من المعاني التّى ذكروها في كتب اللَّغة ولا يخفى انّه لكلّ واحد منها وجه وجيه في المقام .
وثالثها - قوله ( ع ) : ابور ، فانّ ما ذكره ( ع ) إشارة إلى كون هذه السّلعة من المهلكات إذا كانت موصوفة بهذه الأوصاف وذلك لانّ تلاوة الكتاب على ما ينبغي تشعر بكون من له السّلعة في طريق الهلاك ، ولذلك تراه متأثّرا عبوسا إذا تليت عليه آياته فانّ الآيات تهدّده بعذاب النّار والكون في جهنّم كما هو ظاهر .
قوله ( ع ) : ولا سلعة انفق بيعا ولا أعلى ثمنا من الكتاب إذا حرّف عن مواضعه
قوله ( ع ) : ولا سلعة انفق بيعا ولا أعلى ثمنا من الكتاب إذا حرّف عن مواضعه . ثمّ انّه ( ع ) بعد ما قال في الجملة السّابقة ما قال اردفها بقوله ولا سلعة انفق إلخ .