وموضع قدمه كانّه مشى على الطَّريق الوسطى .
وموضع قدمه كانّه مشى على الطَّريق الوسطى .
وثانيها - كون المراد به باقي الكتاب اعني ما لم ينسخ منه .
وثالثها - ما ذكره الخوئي وهو انّ المراد به ما بقي بعد التّحريف فيه وهذا القول ضعيف .
ورابعها - انّ المراد به الكتاب الباقي بين الامّة والثّقل الأكبر الَّذى خلَّفه رسول اللَّه فيهم وهذا القول منه أيضا .
وخامسها - ما خطر يبالي الفاتر وهو انّ المراد انّ بقاء الكتاب ودوامه يتوقّف على الجادّة الوسطى إذ الافراط والتّفريط في الدّين يوجبان هدم الكتاب وجعله وراء ظهورهم .
وسادسها - ما خطر ببالي أيضا وهو ان يكون أصل النّسخة ما في الكتاب لامكان زيادة نقطه في تحت الماء ونقطة في ( في ) من النّساخ أو الطَّبع وعليه فالمعنى انّ ما في الكتاب فهمه يتوقّف على الاخذ بالجادّة الوسطى واللَّه اعلم .
وثانيها : قوله ( ع ) وآثار النّبوة .
وهى أيضا لا اشكال في توقّفها على الطَّريق الوسطى والمراد منها في المقام الأمور الَّتى دلَّت على نبوّة نبيّنا ( ص ) وليست الآثار هي السّنة وذلك لانّ السّنة صارت مقابلة لهما كما سيأتي .
فالآثار الدالة على نبوّته ( ص ) هي المعجزات والكرامات وخوارق