النّفس الامّارة مسلَّطا على البصيرة .
وثالثها - عدم تأثير الغير فيه بمعنى كونه تابعا له في أموره ، من أبناء زمانه فيقع الكلام في المقامات الثّلاثة :
المقام الاوّل - في شرح قوله ( ع ) وانّ معي لبصيرتى .
قال اللَّه تعالى في كتابه : * ( قُلْ هذِه ِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى أللهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا ومَنِ اتَّبَعَنِي ) * الآية . يوسف 108 وقوله - * ( بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِه ِ بَصِيرَةٌ . ) * القيامة 14 قال الرّاغب في مفرداته البصيرة المعرفة والتّحقّق فقوله تعالى على بصيرة انا اى على معرفة وتحقّق .
وعليه فغرضه ( ع ) من ايراده لهذا الكلام الإيماء إلى انّه ( ع ) كان على معرفة تامّة في دينه ودنياه بحيث كان الواقع منكشفا لديه كما قال ( ع ) لو كشف الغطاء ما زددت يقينا .
روى المجلسي ( قدّه ) في البحار باسناده عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام انّه قال لنا أعين لا تشبه أعين النّاس وفيها نور ليس للشّيطان فيه شرك انتهى ج 7 ص 116 ط كمپانى .
وفيه أيضا عن أبي عبد اللَّه ( ع ) انّه قال انّ في الإمام آيات للمتوسّمين وهو السّبيل المقيم ينظر بنور اللَّه وينطق عن اللَّه ولا يعزب عنه شيء ممّا أراد صفحهء 116 .
وأيضا روى باسناده عن أبي جعفر ( ع ) في قول اللَّه عزّ وجلّ انّ في ذلك لآيات للمتوسّمين قال هم الأئمّة قال رسول اللَّه ( ص ) اتّقو فراسة المؤمن فانّه