مفعولا .
ولذلك ، قال الشّارح المعتزلي كان الزّبير تارة يدّعى انّه اكره وتارة انّه ورّى في البيعة وتورية ، ونوى دخيله ، ثمّ قال واتى بمعاريفى لا تحمل على ظاهرها .
فقال ( ع ) : هذا الكلام منه اقرار بالبيعة ، وادّعاء امر آخر لم يقم عليه دليلا ولم ينصب له برهانا ، فامّا ان يقيم دليلا على فساد البيعة الظَّاهرة ، وامّا ان يعاود طاعته ، انتهى كلامه .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 102
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص١٠٢