تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤

من أن يدعو إلى نفسه الَّا انّهم ان يكونو ضلَّالا لا يرجعون إلى الاسلام احبّ اليه من أن يدعوهم فيأبو عليه فيصيرون كفّارا كلَّهم ، انتهى ج 9 ص 149 . منها - ما رواه فيه أيضا عن زرارة قال قلت لأبي عبد اللَّه ما منع أمير المؤمنين عليه السّلام ان يدعو النّاس إلى نفسه ويجرّد في عدوّه سيفه فقال ( ع ) الخوف من أن يرتدّو فلا يشهدو انّ محمّد رسول اللَّه ( ص ) انتهى ، ص 150 ج 9 . وثالثها - انّ قعوده ( ع ) عن القتال بعد النّبى كان بوصّية منه ( ص ) اليه لانّه ( ص ) قال له في رواية امّ سلمة وغيرها ان كانت لك أعوان وأنصار فقاتلهم والَّا فلا من باب وجوب التّقيّة . فقد روى عن الصّادق ( ع ) والباقر حين سئله السّائل ما شأن أمير - المؤمنين ( ع ) حين ركب منه ما ركب لم يقاتل فقال للَّذى سبق في علم اللَّه ان يكون ما كان لأمير المؤمنين ( ع ) ان يقاتل وليس معه الَّا ثلاثة رهط فكيف يقاتل . ألم تسمع قول اللَّه عزّ وجلّ * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * ، إلى قوله * ( وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) * ( 1 ) فكيف يقاتل أمير المؤمنين بعد هذا وانّما هو يومئذ ليس معه مؤمن غير ثلاثة رهط ، انتهى بحار الأنوار ج 9 ص 152 . ورابعها - انّه قد قضى في علمه تعالى بان يفسد في الأرض ويحكم بغير ما انزل اللَّه . فقد روى ربعي عن الفضيل قال قلت لأبي عبد اللَّه لمن كان الامر حين

هامش
( 1 ) الأنفال ( 15 ) .