واقعا وان تاخّر عنها ظاهرا فانّ الاسلام هو الغاية لتمام الأديان السالفة والعلة الغائية شانها تقدّم الواقع وتاخّر الظاهر بمعنى ان وجودها الذهني مقدّم ووجودها الخارجي موّخر . قوله ( ع ) : والكتاب المسطور . قوله ( ع ) : والكتاب المسطور ، والنّور الساطع والضياء اللامع والامر الصّادع : والمقصود منها القرآن فانّه تارة يعبّر عنه بالكتاب المسطور كما قال اللَّه تعالى : * ( والطُّورِ وكِتابٍ مَسْطُورٍ ) * ( 1 ) وتارة يعبّر عنه بالنّور كما قال اللَّه تعالى : * ( قَدْ جاءَكُمْ مِنَ الله نُورٌ وكِتابٌ مُبِينٌ ) * ( 2 ) وقوله تعالى : * ( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً ونُورٌ ) * ( 3 ) * ( وقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ) * ( 4 ) الآية وقوله تعالى : * ( فَآمِنُوا بِالله ورَسُولِه والنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا ) * ( 5 ) الآية وقوله تعالى : * ( وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ ) * ( 6 ) وغيرها من الآيات . وتارة يعبّر عنه بالضيّاء قال اللَّه تعالى : * ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً ) * ( 7 ) وتارة بالامر قال اللَّه تعالى : * ( الله الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ ومِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ ) * ( 8 ) وقوله تعالى : * ( ذلِكَ أَمْرُ الله أَنْزَلَه إِلَيْكُمْ وَ
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 61
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٦١
هامش
( 1 ) - سورة الطور آية 2
( 2 ) - سورة المائدة آية 15
( 3 ) - سورة المائدة آية 44
( 4 ) - سورة المائدة آية 46
( 5 ) - سورة التغابن آية 8
( 6 ) - سورة الشورى آية 52
( 7 ) - سورة القصص آية 71
( 8 ) - سورة الطلاق آية 12