تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
فلمّا اقبل راجعا نزل بغدير خمّ انزل اللَّه عليه . يا ايّها الرّسول بلَّغ ما انزل إليك ، الآية فأخذ بعضد علىّ ثمّ خرج إلى النّاس فقال . ايّها النّاس الست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى ، يا رسول اللَّه ، قال : اللَّهمّ من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وأعن من اعانه واخذل من خذله وانصر من نصره واحبّ من احبّه وابغض ، من ابغضه قال : ابن عبّاس فوجبت واللَّه في رقاب القوم وقال حسّان ابن ثابت
يناديهم يوم الغدير نبيّهم بخمّ واسمع بالرّسول مناديا يقول فمن مولاكم ووليّكم فقالوا ولم يبدو هناك التّعاميا الهك مولانا وأنت ، وليّنا ولم تر منّا في الولاية عاصيا فقال له قم يا علىّ فانّنى رضيتك من بعدى اماما وهاديا
الغدير ج 1 ص 217 الثّعالبى في تفسيره في تفسير هذه الآية الشّريفة قال قال أبو جعفر محمّد ابن علي عليهما السّلام معناه بلَّغ ما انزل إليك من ربّك في فضل علىّ