ويدلّ على ما ذكرناه من التفسير قول الصّادق ( ع ) في حديث رواه في الكافي ونقلناه أيضا في هذا الكتاب قال ( ع ) بنا عرف اللَّه بنا عبد اللَّه لولانا ما عرف اللَّه لولانا ما عبد اللَّه الحديث وهو صريح في انّ معرفة وعبادة النّاس ايّاه لا يتم الَّا بوجود المعصومين ولمّا كان التوحيد والمعرفة له تعالى أصل الدّين وأساسه وسائر الأحكام متفرع عليه كما انّ الظهر في الجسم أيضا كذلك فصحّ استعارته له وإذا كان هذا الأصل لا يستقيم الَّا بهم وفرائصه وأركانه لا تتمّ الَّا بوجودهم فصحّ قوله ( ع ) بهم أقام انحناء ظهره وارتعاد فرائصه ، فأغتنم هذا فانّه ثمين .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 102
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص١٠٢