تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
بِحَقِّكَ مُعَادِيا لأَعْدَائِكَ مُوَالِيا لأَوْلِيَائِكَ فَاشْفَعْ [ اشْفَعْ ] لِي عِنْدَ رَبِّكَ يَا مَوْلايَ وأين زيارة در نهايت اعتبار است وشيخ صدوق وشيخ كلينى وشيخ طوسي نيز به اختلافى آن را ذكر نموده اند

قسم دوم زيارتي است كه به خواندن آن هر دو امام عليهما السلام زيارة شوند

وآن چنان است كه شيخ مفيد وشهيد ومحمد بن المشهدي ذكر كرده اند كه : در زيارة آن دو بزرگوار همين كه ايستادى نزد ضريح طاهر مىگويى السَّلامُ عَلَيْكُمَا يَا وَلِيَّيِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكُمَا يَا حُجَّتَيِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكُمَا يَا نُورَيِ اللَّه فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ أَشْهَدُ أَنَّكُمَا قَدْ بَلَّغْتُمَا عَنِ اللَّه مَا حَمَّلَكُمَا وحَفِظْتُمَا مَا اسْتُودِعْتُمَا وحَلَّلْتُمَا حَلالَ اللَّه وحَرَّمْتُمَا حَرَامَ اللَّه وأَقَمْتُمَا حُدُودَ اللَّه وتَلَوْتُمَا كِتَابَ اللَّه وصَبَرْتُمَا عَلَى الأَذَى فِي جَنْبِ اللَّه مُحْتَسِبَيْنِ حَتَّى أَتَاكُمَا الْيَقِينُ أَبْرَأُ إِلَى اللَّه مِنْ أَعْدَائِكُمَا وأَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّه بِوِلايَتِكُمَا أَتَيْتُكُمَا زَائِرا عَارِفا بِحَقِّكُمَا مُوَالِيا لأَوْلِيَائِكُمَا مُعَادِيا لأَعْدَائِكُمَا مُسْتَبْصِرا بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتُمَا عَلَيْه عَارِفا بِضَلالَةِ مَنْ خَالَفَكُمَا فَاشْفَعَا لِي عِنْدَ رَبِّكُمَا فَإِنَّ لَكُمَا عِنْدَ اللَّه جَاها عَظِيما ومَقَاما مَحْمُودا پس ببوس تربت شريف آنجا را وبگذار روى راست را بر آن پس برو به جانب سر مقدس وبگو السَّلامُ عَلَيْكُمَا يَا حُجَّتَيِ اللَّه فِي أَرْضِه وسَمَائِه عَبْدُكُمَا ووَلِيُّكُمَا زَائِرُكُمَا مُتَقَرِّبا إِلَى اللَّه بِزِيَارَتِكُمَا اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيَائِكَ الْمُصْطَفَيْنَ وحَبِّبْ إِلَيَّ مَشَاهِدَهُمْ واجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ پس نماز زيارة كن از براي هر امامي دو ركعت وبخوان خدا را به آنچه مىخواهى مؤلف گويد كه چون در آن زمانها تقيه بسيار شديد بوده است زيارتهاى مختصر براي زيارة اين دو امام عليهما السلام تعليم مىفرمودند كه شيعيان از آسيب طاغيان زمان محفوظ باشند واگر زاير طالب زيارة طويلى باشد بخواند زيارة جامعه را كه بهترين زيارة است از براي ايشان خصوصا يك زيارة از آنها كه از حديثش ظاهر مىشود كه مزيد اختصاصى به حضرت امام موسى عليه السلام دارد وآن زيارة بعد از اين در أول زيارات جامعه مرقوم خواهد شد رجوع به آنجا شود ص 543 وچون زاير خواست كه از بلد آن دو امام عليهما السلام بيرون رود وداع كند آن دو جناب را به دعاهاى وداع كه از آن جمله است آنچه شيخ طوسي عليه الرحمة در تهذيب ذكر نموده فرموده كه چون خواهى وداع
مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 483 | الشيخ عباس القمي