تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
يَا مَنْ ظَهَرَتْ شَفَقَتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّه خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلامُ عَلَيْكِ يَا مَنْ تَرْبِيَتُهَا لِوَلِيِّ اللَّه الأَمِينِ السَّلامُ عَلَيْكِ وعَلَى رُوحِكِ وبَدَنِكِ الطَّاهِرِ السَّلامُ عَلَيْكِ وعَلَى وَلَدِكِ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه أَشْهَدُ أَنَّكِ أَحْسَنْتِ الْكَفَالَةَ وأَدَّيْتِ الأَمَانَةَ واجْتَهَدْتِ فِي مَرْضَاةِ اللَّه وبَالَغْتِ فِي حِفْظِ رَسُولِ اللَّه عَارِفَةً بِحَقِّه مُؤْمِنَةً بِصِدْقِه مُعْتَرِفَةً بِنُبُوَّتِه مُسْتَبْصِرَةً بِنِعْمَتِه كَافِلَةً بِتَرْبِيَتِه مُشْفِقَةً عَلَى نَفْسِه وَاقِفَةً عَلَى خِدْمَتِه مُخْتَارَةً رِضَاه [ مُؤْثِرَةً هَوَاه ] وأَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى الإِيمَانِ والتَّمَسُّكِ بِأَشْرَفِ الأَدْيَانِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً طَاهِرَةً زَكِيَّةً تَقِيَّةً نَقِيَّةً فَرَضِيَ اللَّه عَنْكِ وأَرْضَاكِ وجَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكِ ومَأْوَاكِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وانْفَعْنِي بِزِيَارَتِهَا وثَبِّتْنِي عَلَى مَحَبَّتِهَا ولا تَحْرِمْنِي شَفَاعَتَهَا وشَفَاعَةَ الأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهَا وارْزُقْنِي مُرَافَقَتَهَا واحْشُرْنِي مَعَهَا ومَعَ أَوْلادِهَا الطَّاهِرِينَ اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْه آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهَا وارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهَا أَبَدا مَا أَبْقَيْتَنِي وإِذَا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهَا وأَدْخِلْنِي فِي شَفَاعَتِهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ بِحَقِّهَا عِنْدَكَ ومَنْزِلَتِهَا لَدَيْكَ اغْفِرْ لِي ولِوَالِدَيَّ ولِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ وآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ پس دو ركعت نماز زيارة مىخوانى ودعا مىكنى به آنچه خواهى ومنصرف مىشوى

زيارة حضرت حمزه رضي الله عنه در أحد

چون به زيارة آن حضرت رفتى مىگويى نزد قبرش السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ الشُّهَدَاءِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَسَدَ اللَّه وأَسَدَ رَسُولِه أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جَاهَدْتَ فِي اللَّه عَزَّ وجَلَّ وجُدْتَ بِنَفْسِكَ ونَصَحْتَ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وكُنْتَ فِيمَا عِنْدَ اللَّه سُبْحَانَه رَاغِبا بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي أَتَيْتُكَ [ مُتَقَرِّبا إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِزِيَارَتِكَ و ] مُتَقَرِّبا إِلَى رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه بِذَلِكَ رَاغِبا إِلَيْكَ فِي الشَّفَاعَةِ أَبْتَغِي بِزِيَارَتِكَ [ بِذَلِكَ ] خَلاصَ نَفْسِي مُتَعَوِّذا بِكَ