تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وشيخ طوسي وسيد بن طاوس گفته اند كه : چون خواهى ايشان را وداع كنى بگو السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْهُدَى ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّه وأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلامُ آمَنَّا بِاللَّه وبِالرَّسُولِ وبِمَا جِئْتُمْ بِه ودَلَلْتُمْ عَلَيْه اللَّهُمَّ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ پس دعا بسيار كن واز خدا سؤال كن كه ديگر ترا به زيارة ايشان برگرداند وآخر عهد تو نباشد از زيارة ايشان وعلامه مجلسي رحمة الله عليه در بحار زيارة مبسوطي از يكى از نسخ قديمه ايراد فرموده وچون به تصريح ايشان وديگران بهترين زيارات براي ايشان زيارات جامعه است كه إن شاء الله بعضي از آنها بعد از اين مذكور خواهد شد ما در اين مقام به همين قدر اكتفا نموديم ودر باب أول در ذكر زيارات حجج طاهره عليهم السلام در أيام هفته زيارتي براي جناب امام حسن عليه السلام وزيارتى براي اين سه امام ديگر نقل كرديم از آنها غفلت نشود وبدان كه ما در زيارة هر يك از حجج طاهره عليهم السلام غير از أئمة بقيع صلوات الله عليهم صلواتي براي صاحب زيارة ذكر مىكنيم ودر صلوات بر اين بزرگواران اكتفا مىكنيم به صلواتي كه در آخر باب زيارات ذكر مىشود به آنجا رجوع كن وبه ذكر صلوات بر ايشان ميزان اعمال حسنه خود را سنگين نما ونيز بدان كه كثرت شوق اين مهجور شكسته به آن مشاهد مشرفه مرا وأدار مىكند كه از قصيدة هائيه فاضل اوحدى مادح آل احمدى جناب شيخ ازرى رضوان الله عليه كه از شيخ الفقهاء العظام خاتم المجتهدين الفخام شيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام نقل شده كه آرزو مىكرد كه آن قصيدة در نامه عمل أو نوشته شود وجواهر در نامه عمل ازرى چند شعري كه مناسب با اين مقام است در اينجا ذكر نموده خود را به آن مشغول نمايم قال رحمه الله ( إِنَّ تِلْكَ الْقُلُوبَ أَقْلَقَهَا الْوَجْدُ وأَدْمَى تِلْكَ الْعُيُونَ بُكَاهَا كَانَ أَنْكَى الْخُطُوبِ لَمْ يُبْكِ مِنِّي مُقْلَةً لَكِنِ الْهَوَى أَبْكَاهَا كُلَّ يَوْمٍ لِلْحَادِثَاتِ عَوَادٍ لَيْسَ يَقْوَى رَضْوَى عَلَى مُلْتَقَاهَا كَيْفَ يُرْجَى الْخَلاصُ مِنْهُنَّ إِلا بِذِمَامٍ مِنْ سَيِّدِ الرُّسُلِ طَه مَعْقِلُ الْخَائِفِينَ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ أَوْفَرُ الْعُرُبِ ذِمَّةً أَوْفَاهَا مَصْدَرُ الْعِلْمِ لَيْسَ إِلا لَدَيْه خَبَرُ الْكَائِنَاتِ مِنْ مُبْتَدَاهَا فَاضَ لِلْخَلْقِ مِنْه عِلْمٌ وحِلْمٌ أَخَذَتْ مِنْهُمَا الْعُقُولُ نُهَاهَا نَوَّهَتْ بِاسْمِه السَّمَاوَاتُ والأَرْضُ كَمَا نَوَّهَتْ بِصُبْحٍ ذَكَاهَا وغَدَتْ تَنْشُرُ الْفَضَائِلَ عَنْه كُلُّ قَوْمٍ عَلَى اخْتِلافِ لُغُاهَا طَرِبَتْ لاسْمِه الثَّرَى فَاسْتَطَالَتْ فَوْقَ عُلْوِيَّةِ السَّمَا سُفْلاهَا جَازَ مِنْ جَوْهَرِ التَّقَدُّسِ ذَاتا تَاهَتِ الأَنْبِيَاءُ فِي مَعْنَاهَا لا تُجِلْ فِي صِفَاتِ أَحْمَدَ فِكْرا فَهِيَ الصُّورَةُ الَّتِي لَنْ تَرَاهَا