تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
الْمَنْقَبَةِ الْعَظِيمَةِ صَلِّ عَلَيْه كَمَا وَفَى بِعَهْدِكَ وبَلَّغَ رِسَالاتِكَ وقَاتَلَ أَهْلَ الْجُحُودِ عَلَى تَوْحِيدِكَ وقَطَعَ رَحِمَ الْكُفْرِ فِي إِعْزَازِ دِينِكَ ولَبِسَ ثَوْبَ الْبَلْوَى فِي مُجَاهَدَةِ أَعْدَائِكَ وأَوْجَبْتَ لَه بِكُلِّ أَذًى مَسَّه أَوْ كَيْدٍ أَحَسَّ بِه مِنَ الْفِئَةِ الَّتِي حَاوَلَتْ قَتْلَه فَضِيلَةً تَفُوقُ الْفَضَائِلَ ويَمْلِكُ بِهَا الْجَزِيلَ مِنْ نَوَالِكَ وقَدْ [ فَلَقَدْ ] أَسَرَّ الْحَسْرَةَ وأَخْفَى الزَّفْرَةَ وتَجَرَّعَ الْغُصَّةَ ولَمْ يَتَخَطَّ مَا مَثَّلَ لَه وَحْيُكَ [ مُثِّلَ مِنْ وَحْيِكَ ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْه وعَلَى أَهْلِ بَيْتِه صَلاةً تَرْضَاهَا لَهُمْ وبَلِّغْهُمْ مِنَّا تَحِيَّةً كَثِيرَةً وسَلاما وآتِنَا مِنْ لَدُنْكَ فِي [ مِنْ ] مُوَالاتِهِمْ فَضْلا وإِحْسَانا ورَحْمَةً وغُفْرَانا إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ پس چهار ركعت نماز زيارة بكن به دو سلام با هر سوره كه خواهى وچون فارغ شوى تسبيح فاطمه زهراء سلام الله عليها را بخوان پس بگو اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه ولَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّه واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّه تَوَّابا رَحِيما ولَمْ أَحْضُرْ زَمَانَ رَسُولِكَ عَلَيْه وآلِه السَّلامُ اللَّهُمَّ وقَدْ زُرْتُه رَاغِبا تَائِبا مِنْ سَيِّئِ عَمَلِي ومُسْتَغْفِرا لَكَ مِنْ ذُنُوبِي ومُقِرّا لَكَ بِهَا وأَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّي ومُتَوَجِّها إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْه وآلِه فَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِه عِنْدَكَ وَجِيها فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ومِنَ الْمُقَرَّبِينَ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّه بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّه يَا سَيِّدَ خَلْقِ اللَّه إِنِّي أَتَوَجَّه بِكَ إِلَى اللَّه رَبِّكَ ورَبِّي لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ويَتَقَبَّلَ مِنِّي عَمَلِي ويَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي فَكُنْ لِي شَفِيعا عِنْدَ رَبِّكَ ورَبِّي فَنِعْمَ الْمَسْئُولُ الْمَوْلَى رَبِّي ونِعْمَ الشَّفِيعُ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ عَلَيْكَ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ السَّلامُ اللَّهُمَّ وأَوْجِبْ لِي مِنْكَ الْمَغْفِرَةَ والرَّحْمَةَ والرِّزْقَ الْوَاسِعَ الطَّيِّبَ النَّافِعَ كَمَا أَوْجَبْتَ لِمَنْ أَتَى نَبِيَّكَ مُحَمَّدا صَلَوَاتُكَ عَلَيْه وآلِه وهُوَ حَيٌّ فَأَقَرَّ لَه بِذُنُوبِه واسْتَغْفَرَ لَه رَسُولُكَ عَلَيْه وآلِه السَّلامُ فَغَفَرْتَ لَه بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ