تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
جَازَى [ جَزَى ] نَبِيّا عَنْ أُمَّتِه ورَسُولا عَمَّنْ أُرْسِلَ إِلَيْه بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّه زُرْتُكَ عَارِفا بِحَقِّكَ مُقِرّا بِفَضْلِكَ مُسْتَبْصِرا بِضَلالَةِ مَنْ خَالَفَكَ وخَالَفَ أَهْلَ بَيْتِكَ عَارِفا بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْه بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي ونَفْسِي وأَهْلِي ومَالِي ووَلَدِي أَنَا أُصَلِّي عَلَيْكَ كَمَا صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ وصَلَّى عَلَيْكَ مَلائِكَتُه وأَنْبِيَاؤُه ورُسُلُه صَلاةً مُتَتَابِعَةً وَافِرَةً مُتَوَاصِلَةً لا انْقِطَاعَ لَهَا ولا أَمَدَ ولا أَجَلَ صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ كَمَا أَنْتُمْ أَهْلُه پس دستها را بگشا وبگو اللَّهُمَّ اجْعَلْ جَوَامِعَ صَلَوَاتِكَ ونَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وفَوَاضِلَ خَيْرَاتِكَ وشَرَائِفَ تَحِيَّاتِكَ وتَسْلِيمَاتِكَ وكَرَامَاتِكَ ورَحَمَاتِكَ وصَلَوَاتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وأَئِمَّتِكَ الْمُنْتَجَبِينَ وعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وأَهْلِ السَّمَاوَاتِ والأَرَضِينَ ومَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ وشَاهِدِكَ ونَبِيِّكَ ونَذِيرِكَ وأَمِينِكَ ومَكِينِكَ ونَجِيِّكَ ونَجِيبِكَ وحَبِيبِكَ وخَلِيلِكَ وصَفِيِّكَ وصَفْوَتِكَ وخَاصَّتِكَ وخَالِصَتِكَ ورَحْمَتِكَ وخَيْرِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وخَازِنِ الْمَغْفِرَةِ وقَائِدِ الْخَيْرِ والْبَرَكَةِ ومُنْقِذِ الْعِبَادِ مِنَ الْهَلَكَةِ بِإِذْنِكَ ودَاعِيهِمْ إِلَى دِينِكَ الْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثَاقا وآخِرِهِمْ مَبْعَثا الَّذِي غَمَسْتَه فِي بَحْرِ الْفَضِيلَةِ والْمَنْزِلَةِ الْجَلِيلَةِ والدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ والْمَرْتَبَةِ الْخَطِيرَةِ وأَوْدَعْتَه الأَصْلابَ الطَّاهِرَةَ ونَقَلْتَه مِنْهَا إِلَى الأَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ لُطْفا مِنْكَ لَه وتُحَنُّنا مِنْكَ عَلَيْه إِذْ وَكَّلْتَ لِصَوْنِه وحِرَاسَتِه وحِفْظِه وحِيَاطَتِه مِنْ قُدْرَتِكَ عَيْنا عَاصِمَةً حَجَبْتَ بِهَا عَنْه مَدَانِسَ الْعَهْرِ ومَعَايِبَ السِّفَاحِ حَتَّى رَفَعْتَ بِه نَوَاظِرَ الْعِبَادِ وأَحْيَيْتَ بِه مَيْتَ الْبِلادِ بِأَنْ كَشَفْتَ عَنْ نُورِ وِلادَتِه ظُلَمَ الأَسْتَارِ وأَلْبَسْتَ حَرَمَكَ بِه حُلَلَ الأَنْوَارِ اللَّهُمَّ فَكَمَا خَصَصْتَه بِشَرَفِ هَذِه الْمَرْتَبَةِ الْكَرِيمَةِ وذُخْرِ هَذِه