مِنْ أَوْلِيَائِكَ فَإِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلا لِذَلِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ لِذَلِكَ [ لَه ] پس ببوس عتبه مباركه را وداخل شو وبگو بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه وفِي سَبِيلِ اللَّه وعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
دوم
اذن دخولي است كه علامه مجلسي رحمة الله عليه از نسخه اى قديمه از مؤلفات أصحاب براي دخول در سرداب مقدس وبقاع منوره أئمة عليهم السلام نقل فرموده وآن چنان است كه مىگويى اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِه بُقْعَةٌ طَهَّرْتَهَا وعَقْوَةٌ شَرَّفْتَهَا ومَعَالِمُ زَكَّيْتَهَا حَيْثُ أَظْهَرْتَ فِيهَا أَدِلَّةَ التَّوْحِيدِ وأَشْبَاحَ الْعَرْشِ الْمَجِيدِ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ مُلُوكا لِحِفْظِ النِّظَامِ واخْتَرْتَهُمْ رُؤَسَاءَ لِجَمِيعِ الأَنَامِ وبَعَثْتَهُمْ لِقِيَامِ الْقِسْطِ فِي ابْتِدَاءِ الْوُجُودِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بِاسْتِنَابَةِ أَنْبِيَائِكَ لِحِفْظِ شَرَائِعِكَ وأَحْكَامِكَ فَأَكْمَلْتَ بِاسْتِخْلافِهِمْ رِسَالَةَ الْمُنْذِرِينَ كَمَا أَوْجَبْتَ رِئَاسَتَهُمْ فِي فِطَرِ الْمُكَلَّفِينَ فَسُبْحَانَكَ مِنْ إِلَه مَا أَرْأَفَكَ ولا إِلَه إِلا أَنْتَ مِنْ مَلِكٍ مَا أَعْدَلَكَ حَيْثُ طَابَقَ صُنْعُكَ مَا فَطَرْتَ عَلَيْه الْعُقُولَ ووَافَقَ حُكْمُكَ مَا قَرَّرْتَه فِي الْمَعْقُولِ والْمَنْقُولِ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى تَقْدِيرِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ ولَكَ الشُّكْرُ عَلَى قَضَائِكَ الْمُعَلَّلِ بِأَكْمَلِ التَّعْلِيلِ فَسُبْحَانَ مَنْ لا يُسْأَلُ عَنْ فَعْلِه ولا يُنَازَعُ فِي أَمْرِه وسُبْحَانَ مَنْ كَتَبَ عَلَى نَفْسِه الرَّحْمَةَ قَبْلَ ابْتِدَاءِ خَلْقِه والْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِحُكَّامٍ يَقُومُونَ مَقَامَه لَوْ كَانَ حَاضِرا فِي الْمَكَانِ لا إِلَه إِلا اللَّه الَّذِي شَرَّفَنَا بِأَوْصِيَاءَ يَحْفَظُونَ الشَّرَائِعَ فِي كُلِّ الأَزْمَانِ واللَّه أَكْبَرُ الَّذِي أَظْهَرَهُمْ لَنَا بِمُعْجِزَاتٍ يَعْجِزُ عَنْهَا الثَّقَلانِ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الَّذِي أَجْرَانَا عَلَى عَوَائِدِه الْجَمِيلَةِ فِي الأُمَمِ السَّالِفِينَ اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ والثَّنَاءُ الْعَلِيُّ كَمَا وَجَبَ لِوَجْهِكَ الْبَقَاءُ السَّرْمَدِيُّ وكَمَا جَعَلْتَ نَبِيَّنَا خَيْرَ النَّبِيِّينَ ومُلُوكَنَا أَفْضَلَ الْمَخْلُوقِينَ واخْتَرْتَهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ وَفِّقْنَا لِلسَّعْيِ إِلَى أَبْوَابِهِمُ