الْقُبُورِ السُّرُورَ اللَّهُمَّ أَغْنِ كُلَّ فَقِيرٍ اللَّهُمَّ أَشْبِعْ كُلَّ جَائِعٍ اللَّهُمَّ اكْسُ كُلَّ عُرْيَانٍ اللَّهُمَّ اقْضِ دَيْنَ كُلِّ مَدِينٍ اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ اللَّهُمَّ رُدَّ كُلَّ غَرِيبٍ اللَّهُمَّ فُكَّ كُلَّ أَسِيرٍ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ كُلَّ فَاسِدٍ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ اشْفِ كُلَّ مَرِيضٍ اللَّهُمَّ سُدَّ فَقْرَنَا بِغِنَاكَ اللَّهُمَّ غَيِّرْ سُوءَ حَالِنَا بِحُسْنِ حَالِكَ اللَّهُمَّ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وشيخ كلينى در كافى روايت كرده از أبو بصير كه :
حضرت صادق عليه السلام در ماه رمضان اين دعا را مىخواند اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ ومِنْكَ أَطْلُبُ حَاجَتِي
ومَنْ طَلَبَ حَاجَةً إِلَى النَّاسِ فَإِنِّي لا أَطْلُبُ حَاجَتِي إِلا مِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وأَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ ورِضْوَانِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِه وأَنْ تَجْعَلَ لِي فِي عَامِي هَذَا إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ سَبِيلا حِجَّةً مَبْرُورَةً مُتَقَبَّلَةً زَاكِيَةً خَالِصَةً لَكَ تَقَرُّ بِهَا عَيْنِي وتَرْفَعُ بِهَا دَرَجَتِي وتَرْزُقَنِي أَنْ أَغُضَّ بَصَرِي وأَنْ أَحْفَظَ فَرْجِي وأَنْ أَكُفَّ بِهَا عَنْ جَمِيعِ مَحَارِمِكَ حَتَّى لا يَكُونَ شَيْءٌ آثَرَ عِنْدِي مِنْ طَاعَتِكَ وخَشْيَتِكَ والْعَمَلِ بِمَا أَحْبَبْتَ والتَّرْكِ لِمَا كَرِهْتَ ونَهَيْتَ عَنْه واجْعَلْ ذَلِكَ فِي يُسْرٍ ويَسَارٍ وعَافِيَةٍ ومَا أَنْعَمْتَ بِه عَلَيَّ وأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ وَفَاتِي قَتْلا فِي سَبِيلِكَ تَحْتَ رَايَةِ نَبِيِّكَ مَعَ أَوْلِيَائِكَ وأَسْأَلُكَ أَنْ تَقْتُلَ بِي أَعْدَاءَكَ وأَعْدَاءَ رَسُولِكَ وأَسْأَلُكَ أَنْ تُكْرِمَنِي بِهَوَانِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ولا تُهِنِّي بِكَرَامَةِ أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا حَسْبِيَ اللَّه مَا شَاءَ اللَّه مؤلف گويد كه اين دعا موسوم به دعاى حج است سيد در اقبال از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده خواندن آن را در شبهاى ماه رمضان بعد از مغرب وكفعمى در بلد الأمين گفته كه مستحب است خواندن آن در هر روز از ماه رمضان ودر شب أول نيز وشيخ مفيد در مقنعه براي خصوص شب أول نقل كرده بعد از نماز مغرب وبدان كه بهترين اعمال در شبها وروزهاى ماه مبارك رمضان خواندن قرآن است وبسيار بايد خواند چه آنكه قرآن در اين ماه نازل شده است ( ووارد شده كه : هر چيزى را بهارى است وبهار قرآن ماه رمضان است ) ودر ماههاى ديگر هر ما هي يك ختم سنت است واقلش شش